صفعة دبلوماسية جديدة للبوليساريو بعد سحب الهندوراس اعترافها بـ“الجمهورية الوهمية”

تواصل قضية الصحراء المغربية تسجيل تطورات دبلوماسية لافتة، حيث أعلنت جمهورية الهندوراس سحب اعترافها بما يُسمى “الجمهورية الوهمية”، في خطوة وُصفت بأنها ضربة جديدة للطرح الانفصالي الذي تروج له جبهة البوليساريو.
ويأتي هذا القرار ليعزز الدينامية الدولية المتنامية الداعمة لموقف المغرب، خصوصاً فيما يتعلق بمبادرة الحكم الذاتي التي تعتبرها العديد من الدول إطاراً واقعياً وعملياً لتسوية هذا النزاع الإقليمي.
ووفق متتبعين، فإن هذا التطور يعكس تحولاً تدريجياً في مواقف عدد من الدول نحو دعم الحل السياسي الواقعي، بعيداً عن المقاربات التي لم تحقق أي تقدم ملموس طيلة العقود الماضية، ما يزيد من عزلة الأطروحات الانفصالية على الساحة الدولية.
كما اعتبر محللون أن توالي سحب الاعترافات من طرف دول في أمريكا اللاتينية وغيرها يعكس إعادة تموقع دبلوماسي مرتبط بتغيرات في العلاقات الدولية، وبالجهود التي تبذلها الرباط لتعزيز حضورها الدبلوماسي والدفاع عن وحدتها الترابية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحولات التي تشهدها القضية، حيث باتت مبادرة الحكم الذاتي تحظى بدعم متزايد في المحافل الدولية، باعتبارها مقترحاً جدياً وذا مصداقية لتسوية النزاع بشكل نهائي.
وبينما تتواصل هذه التطورات على المستوى الدبلوماسي، يرى مراقبون أن الملف مرشح لمزيد من التحولات خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار التحركات السياسية والدبلوماسية المرتبطة به.



